الرئيسية / مقالات / هذي بلادي! 7-2-2011

هذي بلادي! 7-2-2011

هذي بلادي ولو بعضهم طفوها… شوفها بقلبي شمس لا يمكن تغيب!
هذا بيت من قصيدة وطنية للشاعر سالم سيار، فعلا هذي هي بلادي جميلة براقـة منارة، جميل جدا هذا الاحتفاء الشعبي، وجميل جداً أن نرى المنازل يتزين عدد كبير منها بالإعلام وصورة سمو الأمير. جميل جداً أن ندخل في أي شارع من شوارع الكويت فنجد أعلامنا ترفرف وصور أميرنا الغالي موجودة، وجميل أن نجد المجمعات التجارية والأسواق والبنايات الشاهقة تزينت بألوان علم الكويت، وجميل أكثر لو أن التجار لم يستغلوا فرحة الناس بالمكرمة الأميرية في زيادة الأسعار، جميل جداً أن نعيش فرحة فبراير شهر أفراح الكويت، وجميل أن نفرح ولو كنا حزانى على الكويتيين البدون، وأوضاعهم ومأساتهم التي لم تحل وعلى التأخير والتمطيط المستمر لحل هذه القضية.
يجب أن نفرح فهذا شهر الحب للوطن، وشهر الأفراح لبلادي، أتمنى بعد أن عطل المجلس في شهر فبراير، أن نفرح ونجعل كل من حولنا يفرح مع الوطن، وأتمنى من كل بيت أن يرفع علم الكويت على منزله.
فرحتنا الكويتية لا تنسينا التطورات والأحداث العربية الكبيرة سواء على صعيد مصر قلب العروبـة من تطورات كبيرة ومثيرة وغير متوقعة، نسأل الله أن يوفقهم ويحميهم، قرأت في إحدى الصحف الإلكترونية عنوان جميل «الكويت ومصر… قصة عشق من نوع آخر» فعلاً ما يربطنا بمصر شيء كبير جداً فهي بالأول قلب الأمة العربية النابض، وهي منبت الأحرار والشهداء، وهي من انتصر على إسرائيل، وهي من سعى للحفاظ على الأمة العربية قدر الإمكان، ولا ننسى دور المصريين في بناء بلدنا، فنحن تعلمنا على أيدي المعلمين المصريين، وتطببنا على أيدي الأطباء المصريين، وساهموا في إعمار بلدنا وتطويره ونموه، ولا ننسى وقفة مصر معنا أثناء الغزو الصدامي الغاشم، وقفتهم رجولية ومشرفة، ولا ننسى وقفة الرئيس محمد حسني مبارك، فـنحن نحب الرئيس لـكـننا نـحـب مــصــر أكثر. وعلى صعيد آخر من الأحداث المتلاحقة نجد تغييرات هائلة في اليمن، ويعلن الرئيس اليمني عدم ترشحه للرئاسة أو توريث ابنه للحكم، وكذلك وعوده بتعديلات دستورية، وطلبة من المعارضه بعدم تسيير المسيرات المناهضة له. وفي الأردن تم إقالة الحكومة مع وعود بتقديم حلول وتعديلات متلائمة مع طموحات وتطلعات الشعب. شكرا تونس الأحرار والحرية، المسيرة انطلقت منكم إلى بقية العواصم، وأصواتكم العالية أسمعت من به صمم… هواء جميل يتنفسه التونسيون الآن ووصل إلى أطراف مصر، ونسأل الله أن يغمر مصر وأرجاءها هذا الهواء النقي، ليتنفس الإنسان المصري البسيط.
هذي بلادي ولو بعضهم طفوها
شوفها بقلبي شمس لا يمكن تغيب

عن عزة طه

شاهد أيضاً

لقاء نواف البدر وعبدالله فيروز في برنامج اهل الديرة

مرتبط